بيت الداء

يصف بنية المعدة وتركيب عصارتها ولأعجاز العلمي في خلقها والمفهوم الخاطى للريجيم
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الإعجاز العلمي في بيت العنكبوت

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبدالرحمن زرزر



عدد المساهمات : 52
نقاط : 111
تاريخ التسجيل : 04/06/2010
العمر : 24

مُساهمةموضوع: الإعجاز العلمي في بيت العنكبوت   الخميس يونيو 17, 2010 4:49 pm

ذكر الله تبارك وتعالي كلمة { اتَّخَذَتْ } وهي فعل اتصل به تاء التأنيث للدلالة على المؤنث بعد كلمة العنكبوت
وهي كلمة مذكرة مما يبدو معه بداهة أن هناك -عياذاً بالله- خطأ لغوياً في الآية
يقول العلماء : "لو صحت لغوياً لكان خطأ علمياً ، وهذا لا يمكن أن يصدر من خالق العنكبوت وخالق الكون كله
فمن خلال الدراسات المستفيضة في علم الحشرات وعن طبيعة حشرة العنكبوت اتضحت لنا الحقائق التالية:


الحقيقة الأولى:



أن ذكرالعنكبوت لا يستطيع أن يبني بيتاً ، وأن التي تقوم ببناء البيت هي أنثى العنكبوت فقط
من خلال مغزل خاص موجود في نهاية بطنها، ولا يوجد مثله عند الذكر


الحقيقة الثانية:



لا تبدأ الأنثي في بناء هذا البيت إلا حينما تصل إلى مرحلة البلوغ والاستعداد للزواج
فتقوم عند ذلك ببناء بيتها والذي يكون عامل جذب قوي للذكر غير القادر على البناء بطبيعة خلقته




الحقيقة الثالثة:



تقوم الأنثى ببناء بيتها بخيوط منسوجة بتداخلات فنية وهندسية خاصة بحيث تكون شديدة الحساسية لأية اهتزازات خارجية
وهذه الخيوط مشبعة بمادة لزجة صمغية تلتصق بها أية حشرة بمجرد مرورها عليها أو الاقتراب منها
وهذه الخيوط تقوم بتكبيل الحشرة حتى تأتي أنثى العنكبوت فتفترسها


الحقيقة الرابعة:



بعد أن تتم مرحلة التزاوج وينتهي الذكر من تلقيح الأنثى ، تذهب الأنثى إلى مكان بعيد آمن حيث تضع بيضها
وبينما الذكر في بيته يشعر بالأمان ، إذا بالأنثى تنقض عليه فتأكله ، وهذا الأكل لا بد أن يتم
حيث إن أنسجة الذكر مهمة في عملية إنضاج البيض




وبهذه الحقائق تتضح لنا الأمور التالية:


أولاً: بيت العنكبوت هو أوهن البيوت علي الإطلاق من حيث بنائه ودقة خيوطه التي لا تقي حراً ولا قراً ولا تدفع عن ساكنه عدواً كما قال أهل التأويل رحمهم الله


ثانياً: على الرغم من أن بيت العنكبوت هو أوهن البيوت على الإطلاق ، إلا أنه لا يعدو كونه فخاً وشركاً منصوباً لأية حشرة تقترب منه أو تمرُّ عليه


ثالثاً: لا يقتصر وهن بيت العنكبوت على الوهن الحسي الطاهر في بنائه فقط، بل إن هناك وهناً معنوياً آخر
حيث بدا هذا البيت لذكر العنكبوت أماناً كاذباً وقد كان مصرعه حيث ظن هذا الأمان "





العنكبوت حيوان صغير وذكره يدعي عنكب أما أنثاه فهي العنكبوت ، وهي التي تبني البيت
وتصل عدد الخيوط إلي 400 ألف خيط وطول الخيط الواحد 20 سم
له ثمانية أرجل وستة إلي ثمانية أعين ، وليست لها أجنحة ، ينسج شبكة من الخيوط للقبض عل فرائسها


وهو ليس بحشرة ، إي لا ينتمي إلى فصيلة الحشرات بل إلى فصيلة تسمى العناكب
وهي فصيلة منتشرة ومتنوعة ، وتعيش في جميع أنواع المناخ ، وعلى جميع الإرتفاعات
وهناك ما يزيد على 35 ألف نوع من العناكب المختلفة الأحجام والأشكال والألوان والطبائع والغرائز في العالم
وهو ذو صلة قرابة مع العقارب والقمل والبراغيث وبعض الحيوانات المفصلية البحرية


ومعظم أنواع العنكبوت ليست ضارة أو من التي تسبب أذى للإنسان
باستثناء بعض الأنواع المعدودة على الأصابع ، ومن أشهرها الأرملة السوداء


فالعناكب وإن كانت مخلوقات غير محبوبة للإنسان ، إلا أنها صديقة له
ذلك لأنها تقضي معظم وقتها في اصطياد الحشرات والفتك بها
فلولاها لتكاثرت الحشرات وأتت على الأخضر واليابس ، أي أنها تعمل كمبيدات حشرية حية


حيث إن العناكب جميعها من المفترسات التي تقتات على الحشرات الصغيرة والأحياء الأخرى
وهي لا تأكل طعامها بمضغه أو ابتلاعه ، وإنما تمتص العصارات السائلة منه فقط وتترك الباقي


وتختلف الطرق التي تحصل بها على غذائها من فصيلة إلى أخرى
ولعل أشهر ذلك نصب الشباك التي تعلق بها الفرائس الطائرة حيث يأتي العنكبوت إليها ويخلصها ثم يفترسها
ولكن هناك فصائل تحصل على غذائها بطريقة التربص والقفز وتصطاد الذباب وبعض الحشرات الطائرة
وفصائل أخرى تحفر في الأرض مصائد لفرائسها وغير ذلك





الخيط الحريري، الذي تحيك به العنكبوت بتفنن شبكتها ، هو في الحقيقة مجموعة خيوط ملتفة على بعضها
فسمك شعرة الإنسان يزيد عن سمك خيط العنكبوت بـ 400 مرة
إلا أن هذه الخيوط ، اللينة والقابلة للتمطيط بعشرين في المائة من حجمها دون أن تتمزق ، ورغم شدة رقتها وشفافيتها
تعد أصلب الألياف الطبيعية على الإطلاق ، ولها قوة تحمل للضغط أقوى من قوة تحمل الفولاذ
لذلك يطلق عليها الفولاذ البيولوجي أو الفولاذ الحيوي أو البيوصلب
فإذا قدر جدلا وجود حبل سميك بحجم إصبع الإبهام من خيوط العنكبوت فسوف يمكنه حمل طائرة جامبو بكل سهولة


ولقد قام العلماء بإنتاج مادة يشبه تركيبها خيط العنكبوت وهي تسمى بالكافلر حيث يستعملونه في صنع القمصان الواقية من الرصاص


وأنثى العنكبوت هي التي تقوم بنسج الخيط ، عن طريق آلية هندسية تعتبر معجزة إلهية في حد ذاتها
فخيط العنكبوت الضئيل الذي يظهر أمام العين المجردة مصنوع بالطريقة نفسها التي يصنع بها الكوابل شديدة الصلابة
حيث يتكون الخيط المفرد من عدة خيوط متناهية في الصغر ملتفة حول بعضها ، وقد يبلغ سمك الخيط الواحد منها 1 من مليون من البوصة
تنتجه غدد أنثى العنكبوت من خلال ثلاثة مغازل خاصة موجودة أسفل البطن
ويوجد قرب كل مغزل فتحات لغدة صغيرة تخرج منها المادة التي تكون الخيوط الحريرية
وهي مادة معظمها من البروتين وقد يصل عدد هذه الغدد إلى 600 غدة


وتقوم العنكبوت بهندسة الشبكة ونسجها ، بمهارة عالية ، بخيوط منحنية أو مستقيمة
بترتيب متناسق المسافات فيما بينها ، على شكل دائري أو ثلاثي رائع التصميم
وشبكة العنكبوت ليست مصيدة فحسب ، بل هي كذلك شبكة اتصال واستشعار حيث تشعر من خلالها بوقوع الفريسة
والتي تستعمل خيوط الشبكة لتقييدها أو لسحبها ، أو لتغليفها لحفظها طازجة
وتحقن العنكبوت فريستها سما يشلها عن الحركة ، ثم تفرغ فيها لعابها الذي يذيب الأعضاء الداخلية للفريسة
فتمتصها سائلا ، فتتخلص من هيكل الفريسة الأجوف ، فعملية الهضم عندها تتم خارج بطنها
ولذلك تحتفظ بفرائسها حية ، لكي تبقى طازجة





ويتم التزاوج بين ذكور العناكب وإناثها بطريقة مغايرة لما هو عليه في معظم الأحياء
حيث تستعمل اللوامس الحسية الأمامية في الذكور لنقل السائل المنوي إلى الأنثى
وتحتفظ الأنثى بسائل التلقيح فترة طويلة لا تكون خلالها في حاجة إلى الذكر مرة أخرى
وقد يكون هذا سبب قتل الأنثى للذكر بعد التلاقح في معظم أنواع العناكب حيث لم تعد لها به حاجة
وتعيش الأنثى فترة قد تصل إلى ثلاثين عاما


وتضع الأنثى بيضها في كيس من النسيج اللين لحفظها إلى أن يحين وقت خروجها
ويختلف عدد البيض الذي تضعه أنثى العنكبوت حسب النوع ولكنه يتراوح ما بين 100 إلى 3000 بيضة في المرة الواحدة
وفي بعض الأنواع تحمل الأنثى كيس البيض معها أينما ذهبت حيث يبقى الكيس معلقا في مؤخرة البطن ، في غدد إفراز الغزل إلى أن يفقس
ثم تحمل الصغار على ظهرها لمدة أسبوع كامل تتفرق بعده لتمارس حياتها المستقلة
وصغار العناكب تكون مشابهة للكبار أول ما تخرج من البيض وتمر بثلاث مراحل من النمو إلى أن تبلغ



بعض انواع العناكب


الأسم العربي: عنكبوت الأرملة السوداء
الأسم الأنجليزي:Widow spider
الأسم العلمي: Latrodectus spp







يتواجد في جميع أنحاء العالم ويرتبط عادة بالبيئات الحضرية أو المناطق الزراعية


يمكن للإناث أن تعيش حتى 5 سنوات بينما تكون حياة الذكر أقصر بكثير


إن اسم عنكبوت الأرملة السوداء شائع الاستخدام عندما يشار إلى الثلاث أنواع الأمريكية الشمالية


والتي تتميز بألوانها الداكنة, الوبر الأسود والأحمر. هناك 31 نوع معروف نذكر منهم



العين الحمراء Red eye - الأرملة البنية أو الأرملة الفضية Brown or Gray widow - والأرملة الحمراء Red Widow


في جنوب أفريقيا تسمى الأرملة السوداء بـ Button widwon (الأرملة ذات الأزرار حيث كلمة Button تعني زر)


حالياً هناك ثلاث أنواع يمكن تصنيف الأرملة السوداء على أساسها في شمال أمريكا وهي


1- الأرملة السوداء الجنوبية 2- الأرملة السوداء الشمالية 3- الأرملة السوداء الغربية






في هذه الصورة تظهر عائلة الأرملة السوداء .. الذكر والأنثى وكيس البيض


في فصل الصيف من كل عام .. تضع الأرملة السوداء حوالي 700 بيضة تعلقها داخل الشبكة.. ويفقس البيض بعد شهر كامل .. ولا يبقى من الصغار إلا 12 عنكبوتا فقط






الأرملة السوداء لا تظهر عدوانية إلا إذا تعرضت شبكتها للتلف أو التهديد
أو إذا علقت بحذاء أوقطعة ملابس أي انسان
فتستخدم العض كوسيلة لمواجهة ذلك التهديد
عضة الأرملة السوداء ليست مؤلمة فحسب بل تحتوي على نوع من السموم الفتاكة التي تسبب آلاما قاتلة تمتد إلى جميع العضلات مما يؤدي إلى الشلل التام في جميع الأعضاء الحركية لجسم الانسان وقد
يصاحب تلك الأعراض جفاف بالحلق وتشويش في الرؤية والوفاة في بعض الأحيان إذا لم تتخذ الإجراءات العلاجية المطلوبة بشكل سريع
تعيش الأرملة السوداء 3 سنوات ..ويصعب القضاء عليها بالمبيدات الحشرية
تنشط في الليل وعند الفجر



العنكبوت ذو البيت القمعي Funnel- *** spider






العنكبوت ذو البيت القمعي نوع من العناكب الأسترالية السامة يسبب الموت للإنسان
ويصل طول هذه العناكب البنية ـ السوداء، أو السوداء عندما تكون مكتملة النمو إلى ما بين حوالي سنتيمترين إلى خمسة سنتيمترات. والأصناف الكثيرة لهذه العناكب توجد في جنوب شرقي أستراليا، من كوينزلاند الجنوبية إلى شبه جزيرة إيرف في أستراليا الجنوبية وفي تسمانيا.
وأغلب هذه العناكب تعيش وحيدة في حفر الأرض التي تبنيها في أماكن مخبأة تحت كتل الخشب
أو الصخور أو القش الكثيف، وقليل منها يعيش في الأشجار. وتتغذى العناكب بصفة رئيسية ليلاً بالحشرات أو الكائنات الصغيرة.
وعلى عكس الرأي الشائع، فإن هذه العناكب لا تستطيع القفز مع أن ذكورها قابلة للإثارة
وترجع بسرعة في وضع هجومي. وقد مات كثيرون من لدغة هذه العناكب.
وأعلن عن اكتشاف مصل لسم لدغتها عام 1980م المصدر: منتديات مملكة المعلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الإعجاز العلمي في بيت العنكبوت
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بيت الداء :: الرابعة :: منتدى الاعجاز العلمي-
انتقل الى: